الجمعة، 2 مارس 2012

القوات المغربية تواصل تدخلاتها الهمجية ضد المعتصمين الصحراويين

تدخلت أجهزة الأمن المغربية بقوة زوال أمس الأربعاء ضد العشرات من المعتصمين الصحراويين

بكل من معتصم "الكرامة" أمام المقاطعة الثانية بحي الكويرة، ومعتصم "الشموخ" أمام المقاطعة الرابعة قرب المحطة (الرئيسية) و معتصم "الصمود" أمام مقر الولاية بشارع أكادير بمدينة كليميم جنوب المغرب .

وقد خلف هذا التدخل عددا من الجرحى والمصابين ومصادرة جميع الأمتعة من يافطات وأفرشة المعتصمين، وإمطارهم بوابل من السب والشتم الحاط بالكرامة الإنسانية، والتلفظ بمصلحات نابية دون مراعاة لوجود أمهات وأبنائهن بين المعتصمين، حيث أصيب كل من صكام عبدالله بجروح وكدمات إلى جانب رفيقه محمد هلاب، الذي سقط على الأرض بعد تعريضه للضرب المبرح على مستوى الظهر والكتف بمعتصم "الشموخ" نقل على إثرها للمستشفى الإقليمي بالمدينة .

الى ذلك تواصل الدولة المغربية تكثيف تواجدها الأمني بجميع الشوارع والأحياء الشعبية في محاولة لمنع جميع مظاهر الاحتجاج السلمي بالمدينة، وإجبار المواطنين على الرضوخ للأمر الواقع بالقوة، وهو ما رفضه المعتصمون الصحراويون، معلنين تمسكهم بمطالبهم المشروعة في الحرية والكرامة المسلوبة لأزيد من ثلاث عقود

وفي سياق متصل، من المنتظر أن يمثل خمسة معتقلين سياسيين صحراويين زوال اليوم الخميس في حالة اعتقال ويتعلق الأمر بكل من أحمد حنانة (29) سنة، بليض سعيد (21) سنة، الروكا بوبكر وهشام أيت بلا وبوشوى خالد، فيما سيحضر بقية المعتقلين في حالة سراح مؤقت أمام هيئة المحكمة قضاء الدرجة الأولى بالمحكمة الابتدائية بالمدينة للنظر في ما نسب لهم من طرف الضابطة القضائية .