الجمعة، 2 مارس 2012

طلبة فرنسيون ينددون بالظروف "المزرية" التي يعيشها اللاجئون الصحراويون

أعرب طلبة فرنسيون عن أسفهم للظروف "الصعبة" التي يعيشها السكان الصحراويون منذ حوالي

اربع عشريات منددين ب"جدار العار" الذي اقامه المغرب مقسما الأراضي الصحراوية الى شطرين.

واعرب عديد الطلبة النشطين في حركات جمعوية عن "صدمتهم" للظروف التي يعيشها الشعب الصحراوي والظلم الذي يتعرض له منذ قرابة 40 سنة من الاحتلال المغربي كما اشادوا بشجاعة هذا الشعب في كفاحه السلمي من اجل الاستقلال.

في هذا الصدد، اشار تريستان الذي جاء الى مخيمات اللاجئين الصحراويين بمناسبة احياء الذكرى ال36 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الى ان "الاوضاع جد صعبة و ان الذي اثر في اكثر هو الحالة المزرية التي يواجهها السكان الصحراويون"

واضاف يقول ان "الحياة في المخيمات مؤقت الا ان ذلك مستمر منذ حوالي 37 سنة" متسائلا عن الافاق التنموية لهؤلاء السكان الذين يحييهم على الرغم من ظروف الاستقبال و كرم الصحراويين واشار لدى تطرقه الى "جدار العار" الى انه "لامر مؤثر رؤية جدار يقسم شعبا بشكل مريع".

كما اكد ان "تلك وضعية غير عادية وغير منطقية" منتقدا المحتل المغربي وممارساته تجاه نزاعه مع الصحراء الغربية على الرغم -كما قال- من "ان القانون الدولي يقف الى الجانب الصحراوي و ان تقرير المصير يعد اول قانون للشعوب وهو معترف به جميع الهيئات الدولية".

ونفس الشيئ بالنسبة لماجدلين التي نددت "بالظلم" الممارس على الشعب الصحراوي و "جدار العار" الذي يقسم عديد العائلات الصحراوية مذكرا بضرورة تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

واضافت ذات الطالبة التي سبق لجدتها ان زارت المنطقة في عديد المناسبات في اطار جمعية للدفاع عن حقوق الصحراويين انها كانت مطلعة بشكل جيد عما يجري للسكان الصحراويين.

وبعد أن التقت باللاجئين أوضحت أن "العائلات الصحراوية مضيافة. هم أشخاص يريدون فعلا تقاسم ما يعيشونه ويريدون أن تتغير الأمور".

ووصفت جولييت التي سبق وأن زارت المخيمات وضعية الصحراويين ب"الحرجة جدا" مشيرة على وجه الخصوص إلى الجدار الفاصل حيث استطردت تقول أن "الظروف في المخيمات هشة و تتوقف على المساعدات الإنسانية".