أعرب اتحاد الحقوقيين الصحراويين اليوم الخميس عن تنديده الشديد بالهجوم الهمجي الذي
طال عشرات المواطنين الصحراويين صباح اليوم الخميس بمدينة العيون المحتلة اثر محاولة تنسيقية اكديم ايزيك تنظيم وقفة سلمية للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين.
ودعا الاتحاد في بيان له توصل موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين بنسخة منه المنتظم الدولي والأمم المتحدة الى التدخل العاجل لحماية المدنيين الصحراويين من خلال توفير آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية كما تؤكد على ذلك العديد من المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية.
-------------------------
وفيما يلي النص الكامل للبيان:
يتابع اتحاد الحقوقيين الصحراويين بقلق كبير الأحداث الخطيرة التي تعرفها المدن المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب، في ظل حصار عسكري وامني مغربي رهيب، مصحوب بممارسات وانتهاكات جسيمة وخطيرة لحقوق الانسان والشعوب.
وفي هذا السياق، أقدمت السلطات الاستعمارية المغربية صباح اليوم : 23 فبراير 2012 على الاعتداء السافر والعدوان الهمجي على المظاهرة السلميةالتي جاءت مرتبطة بالنداء الذي وجهه كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية للجماهير الصحراوية بعد إعلانهم عن الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام لتحسين أوضاعهم والإسراع بالإفراج عنهم بدون قيد أو شرط. وقد استخدمت الاجهزة الامنية المغربية كعادتها القوة المفرطة والقمع الاعمى ضد مجموعة من المواطنين الصحراويين وأعضاء من تنسيقية مخيم "اكديم إزيك " في حدود الساعة العاشرة صباحا، بشارع السمارة بالقرب منحي معطى الله بالعيون المحتلة.
وقد أدى هذا الاعتداء الجبان الذي شاركت فيه مختلف الأجهزة الاستخباراتية والامنية المغربية إلى إصابات العشرات من المواطنين الصحراويين وأعضاء تنسيقية اكديم ازيك بجروح متفاوتة الخطورة وإلى مطاردتهم في الشوارع والأزقة ومختلف الاحياء بشاحنات تابعة للشرطة والقوات المساعدة تحت إشراف باشا المدينة ونائب والي الأمن وضباط ينتمون إلى الدرك والجيش والبوليس السري(DST).
وفي سياق متصل، يعلن اتحاد الحقوقيين الصحراويين عن تضمانه المطلق مع جميع المعتقلين السياسيين والناشطين الحقوقيين