خلدت جمعيات ولجان تضامن مع الشعب الصحراوي في مدينة آريسيفي دي لانثاروتي، في جزر
الكاناري الإسبانية، الذكرى الـ36 لإعلان الجمهورية، يوم الإثنين، مطالبة الدولة الإسبانية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية تجاه الصحراء الغربية وشعبها.
وذكرت الجمعيات والمشاركون أن الدولة الصحراوية، العضو كامل العضوية بالإتحاد الإفريقي، معترف بها من طرف أزيد من 80 دولة، من أمريكا اللاتينية، وإفريقيا وآسيا، في الوقت الذي تتهرب فيه اسبانيا من تحمل مسؤولياتها التاريخية في تصفية الإستعمار من مستعمرتها السابقة.
وندد المشاركون في هذا الحدث بالإنتهاكات المغربية المتواصلة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، داعين الأمم المتحدة للتعجيل بتصفية الإستعمار من هذا البلد عبر تمكين شعبه من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال.
وحيى المشاركون في بيان ختامي لحفل تخليد الذكرى الـ36 لإعلان الجمهورية الصحراوية الجماهير الصحراوية في المناطق المحتلة، وجنوب المغرب وفي مخيمات اللاجئين على نضالاتهم وصمودهم في وجه كل سياسات الإحتلال المغربي.
كما طالبوا بالإطلاق الفوري لكل المعتقلين السياسيين الصحراويين وعلى رأسهم المعتقلون ال23 بسجن سلا2، داعين إلى التحقيق في ملابسات اغتيال الشهيد سعيد دمبر وتمكين عائلته من دفنه، ومنددين بالهجمة الإرهابية الأخيرة على مخيمات اللاجئين الصحراويين والتي اختطف على إثرها ثلاثة متعاونين أجانب لا زالوا رهن الإختطاف.